Thursday 5 December 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English

مظاهرات العراق: شيوخ العشائر يقفون بين المحتجين والقوى الأمنية

أصيب 20 متظاهرا وسط مدينة الناصرية، جنوبي العراق، بعد صدامات مع القوات الأمنية.  وقال شهود عيان لبي بي سي، إن العشرات من شيوخ العشائر والمواطنين يقفون بين المتظاهرين والقوات الأمنية كدروع بشرية لمنع وقوع صدامات . وتجمع المئات في مدينة الناصرية، جنوبي البلاد، وأحرقوا إطارات السيارات فوق ثلاثة جسور على نهر الفرات. وأمام الضغط الشعبي المتزايد ودعوة المرجع الشيعي، علي السيستاني، أعلن رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي، عزمه الاستقالة، التي سينظر فيها البرلمان في اجتماعه الأحد. وشهدت مدينة كربلاء مساء الجمعة اشتباكات بين المتظاهرين وأجهزة الأمن التي استعملت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم. ويشهد العراق احتجاجات واسعة اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول تنديدا بانتشار الفساد، وتدني الخدمات العامة، وارتفاع معدلات البطالة في البلاد. ويطالب المحتجون بتغيير شامل في نظام الحكم.وامتدت المظاهرات من العاصمة بغداد إلى مختلف المناطق. وأسفرت المواجهات بين المحتجين وأجهزة الأمن، التي استعملت الرصاص الحي، عن مقتل 420 شخصا وأكثر من 5 آلاف مصاب، وفق إحصائيات وكالة فرانس برس، اعتمادا على تقارير طبية، وحقوقية. ولكن إعلان استقالة عبد المهدي لم ترض المحتجين إذ يتمسك المتظاهرون بمطلب رحيل نظام الحكم بكامله. وعلق زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، على إعلان استقالة عبد المهدي بأنها أولى ثمار الثورة، ولا تعني نهاية الفساد . ودعا في بيان الجمعة إلى تشكيل حكومة جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية والحزبية والفئوية . وتصاعدت المواجهات خلال الأيام الماضية بعدما أحرق المحتجون القنصلية الإيرانية في النجف الأربعاء، متهمين طهران بدعم الحكومة في بغداد. وطالبت إيران الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المحتجين. وأمر عبد المهدي قادة الجيش بفرض الأمن واستعادة النظام العام . وتدخل مسلحون بلباس مدني وأطلقوا النار على المحتجين. وانتشر مسلحون قبليون في الشوارع دفاعا


آخر الأخبار
هشتک:   

مظاهرات

 | 

العراق

 | 

العشائر

 | 

يقفون

 | 

المحتجين

 | 

والقوى

 | 

الأمنية

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر