Friday 6 December 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English

وداعاً درويش الكوردايتي

لطيف نيرويي مع الأسف الشديد، لقد رحل عبد الحميد درويش، واحد من أقدم وأشهر القادة الكرد في غرب كردستان، رحل في وقت يمر فيه غرب كردستان بمرحلة صعبة ودقيقة جداً، في مرحلة يحتاج فيها غرب كردستان وأكثر من أيّة مرحلة أخرى إلى تجربة ودور (درويش الكردايتي)، الذي كان يحاول باستمرار انجاز المصالحة بين الأطراف السياسية في غرب كردستان، وأن يلملم البيت الكردي، ليطالب الكرد بحقوقهم بصفوف موحدة وبخطاب واحد، وكان هاجسه أن يرى الوحدة الكردية وقد تحققت، وهذا ما اثقل كاهله، ولهذا كثيراً ما دفع ضريبة هدفه هذا غالية، وإحياناً كان يضع حياته في الخطر، وكان يذهب إلى أماكن محفوفة بالمخاطر من أجل هذا الهدف الذي كان بالنسبة له مقدساً. وبالنسبة للاتحاد الوطني الكردستاني، كان من الناحية المعنوية يتم التعامل مع عبد الحميد درويش كواحد من أعضاء الهيئة التأسيسة للاتحاد الوطني الكردستاني، لأنه كان من الأصدقاء المقربين للرفيق مام جلال، وكذلك ومنذ بداية تأسيس الاتحاد الوطني الكردستاني وحتى آخر أيام حياته، بادر عبد الحميد درويش إلى القيام بواجبه التاريخي والوطني والأخلاقي من أجل تقدم الاتحاد الوطني الكردستاني والبدء بثورته الجديدة، وفي هذا المجال عرض في بعض الأحيان حياته للخطر، وخاصة خلال نقله للمستلزمات اللوجستية للثورة من داخل سوريا إلى المناطق الحدودية لإقليم كردستان بشكل سري، وفي تلك المرحلة الصعبة قدم المساعدة بكل إمكاناته المتوفرة وفي مختلف المجالات الممكنة للاتحاد الوطني الكردستاني، وكان بيته على الدوام بمثابة بيت للاتحاد الوطني الكردستاني ومقره، ولهذا فإننا كاتحاد وطني كردستاني نجد أنفسنا مديونين هذا القائد الخالد. في آخر أيام حياته، كان عبد الحميد درويش لديه أمنيتين، كان يرغب جداً بتحقيقهما قبل وفاته: الأولى: أن يعقد الاتحاد الوطني الكردستاني مؤتمره بنجاح،


آخر الأخبار
هشتک:   

وداعاً

 | 

درويش

 | 

الكوردايتي

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر