Sunday 16 December 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
جريدة المدى - منذ 1 أشهر

أسلوب التدريب وتذبذب الدوري يضعفان كرتنا



 كاظم مطشر: كاتانيتش يفتقد حريته.. وزيكو شاهد على تخبّط الاتحاد!  تحديد توقيت دوري الفئات ضرورة في روزنامة الموسم  بغداد/ المدى أكد اللاعب الدولي السابق ومدرب نادي ( اف.سي.انتر- توركو) الفنلندي تحت 20عاماً كاظم مطشرأن عمل اتحاد الكرة لا يتفق ولا ينسجم مع التحدّيات التي تواجه الرياضة العراقية وبالأخص كرة القدم لأنه للأسف لا يعمل باحترافية ولا مهنية بل مبني على ردود الأفعال، ولا توجد أي خطط مستقبلية تلوح في الأفق والدليل أننا فقدنا بسبب ذلك أكبر فرصة في التأهل الى نهائيات مونديال هذا العام نتيجة التخبط في اختيار المدربين وفشلنا في مشاركاتنا الأخرى بسبب التزوير.
وأضاف مطشر في حديث خص به ( المدى) : إن خدمة الوطن شرف كبير يتمنّاه أي رياضي أو مسؤول رياضي مهما كان موقعه، ولكن لا يوجد أي تواصل مع اتحاد الكرة لأنني لا أؤمن بالتحزّبات ولا أنتمي الى أي حزب يدعم مصالحي لأنني لا أعترف بهذا المفهوم الذي لا يتناسب مع الفكر الرياضي والرياضيين ولا أجيد كذلك فن التملّق لذلك ترى الفوضى هي من ترسم المشهد الرياضي الآن.
وتابع آثرت الابتعاد عن كل هذه التخبّطات والاصطفافات الحزبية والمناطقية، لكن لم أنقطع عن خدمة الكرة العراقية من خلال تحليل المباريات الدولية التي خاضها منتخبنا في تصفيات كأس العالم وتحليل المنتخبات المنافسة ونشرتها على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وللأسف لم يؤخذ بها ولم يُكلِّف أحد من أعضاء الاتحاد نفسه للاتصال بي بهذا الخصوص وهو ما يؤكد صحة كلامي. انعدام رؤية الاتحاد
وحول تجربة التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخبات الوطنية يرى مطشر : إن مشكلتنا هي انعدام الرؤية لدى اتحاد الكرة، وكثرة الآراء التي تجعل من الاختيار مشوبا بالشك، وكثرة (السماسرة) وهذه مشكلة أكبر، نحن نفتقر إلى شخصية نزيهة شخصية مؤثرة وذات بعد فكري رياضي وتتمتع بثقافة علمية ورياضية في التعاقدات وليس أي شخص ومهما كانت منزلته في اتحاد الكرة! أفضل تعاقد حصل كان مع المدرب الكبير زيكو ،لأنه لم يعطهم الفرصة في التدخّل في عمله، افتعلوا ألف سبب لجعله يهرب من تدريب المنتخب، وكان باستطاعة زيكو أن يخلق أكثر من جيل لو تركوه يعمل على وفق ستراتيجيته وفلسفته.

نقطتان أمام كاتانيتش
وعرّج عن التجربة السلوفينية الجديدة مع كرتنا بالقول: يحتاج المدرب كاتانيتش الى وقت طويل للحكم بإنصاف على مدى امكاناته التدريبية، ولا يمكن تقييمه من خلال مباراتين في بطولة تحضيرية، ولكن كانت هناك إشارات كثيرة إيجابية من خلال مشاهدتي آخر مباراة ضد المنتخب السعودي في البطولة الدولية الرباعية في الرياض التي فاز بكأسها المنتخب البرازيلي، عكس المباراة الأولى ضد منتخب الأرجنتين التي كانت من طرف واحد، ولم يظهر فيها المنتخب العراقي بمستوى يليق بسمعة اللعبة، الأهم من هذا وذاك عليه أن يقنع الشارع الرياضي بإمكاناته التدريبية وكيفية اختيار الأدوات التي تساعده على العمل بنجاح وتفوّق وكذلك من المهم أن يثق به اللاعبون من خلال نوعية التدريبات الواقعية التي توصلهم الى الهدف بأسرع الطرق وأسهل أسلوب، إذا استطاع أن يحقق هاتين النقطتين سينجح كثيراً في العراق، وخاصة إذا أعطي الفرصة للعمل بحرية من دون ضغوطات هنا وهناك، مع ضرورة تعاون الأندية في إرسال لاعبيها لتمثيل الوطن في مبارياته الدولية، كل هذه المقوّمات تعتمد على روزنامة الاتحاد وكيفية توافقها مع متطلبات المدير الفني للمنتخب لتسهيل مهمته.

أسلوب التدريب
وعن أسباب ضعف الخطوط الدفاعية للمنتخبات الوطنية على غير ما يعرف عن قوتها في حقبة الثمانينيات، أكد أن أسلوب التدريب في تلك الفترة يختلف كثيراً، نعم خطط اللعب تغيّرت وهناك عمل جماعي ملموس بالنسبة للمدافعين، لكن تبقى الامكانات الفردية للمدافع كيف يتمتع بها ويطورها من خلال التدريبات الخاصة وهذا يعتمد على فكر اللاعب واحترافيته. هناك تدريبات خاصة للمدافعين تبدأ من سنّ مبكرة ويطورها الفكر التدريبي ويجعلها في أفضل حالاتها وهذا ما معمول في بلدان أوروبا، معظم الأندية تعتمد الأسلوب الجماعي في التدريبات.
وتابع: أما أسباب ضعف خط الدفاع للمنتخبات الحالية وكي لا نظلم أحداً ، هناك أسباب كثيرة تعتمد على المدافع نفسه من حيث نوعية التدريبات التي يتلقاها (الفردية) وكذلك تدريبات جماعية، وخاصة (تدريبات رد الفعل والتدريبات الانفجارية )، القراءة السليمة للخصم، حركة الكرة (مسارها) واعتماد الحركة المناسبة لمواجهة الكرات وقراءة حركة الكرة ثم الشجاعة باتخاذ القرار التي تدعمها البنية الجسدية والذكاء الميداني لأن عدم ارتكاب الأخطاء في أماكن وأوقات حرجة يعني أن يتمتع بلياقة بدنية عالية.

مدافع بأخطاء قليلة
واختتم كاظم مطشر حديثه: المدرب مطالب بتطوير إمكانات المدافعين ودفعهم إلى العمل الجاد وبذل أقصى جهد داخل الميدان. وكذلك هناك نوعية اللاعبين المدافعين ،وبرأيي المتواضع أن أفضل مدافع هو من يخطئ قليلاً . المشكلة في الاندية وكذلك تذبذب مستوى الدوري الذي لا ينتج لاعبين جيدين. وهناك مسألة مهمة تكمن في الإسراع بإطلاق دوري الفئات العمرية الذي يجب أن يكون له توقيت ضمن روزنامة اتحاد الكرة كونه سيخلق لنا أكثر من مدافع ولاعب وسط ومهاجم وحارس بالمواصفات التي نتمناها.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

أسلوب

 | 

التدريب

 | 

وتذبذب

 | 

الدوري

 | 

يضعفان

 | 

كرتنا

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر
براثا
مکتب السید الخامنئي
al-elam Online
آر تی
اخبار العراق
اخبار الناصریه
الاتجاه برس
الاتحاد الوطنی الکوردستانی
البوابة العراق
البوابه
الحکمه
الخبر الجزائر
السبیل
السومریة
الصحافة المستقلة
المربد
المسلة
المنار لبنان
الناظر الاخبارية
الوطن سورية
انباء الاعلام العراقي
اوروك نيوز
ایرنا
بی بی سی
تسنیم
جامعة الكوفة
جريدة الصباح
جريدة المدى
سومر نیوز
شبكة الإعلام العراقي
شبکة أخبار الناصریة
صدى الاعلام للانباء
صوت العراق
عراق الحر
عراق برس
عين العراق الاخبارية
عین العراق
فدكـ الثقافية
قناه الغدیر
كنوز ميديا
مانكيش كوم
مهر
وزارة الدفــاع العراقيــة
وكالة فارس
وكالة الأنباء الأردنية
وكالة الأنباء الإسلامية
وكالة الأنباء العراقية
وكالة الاستقلال للأخبار
وكالة الاعلام العراقي
وكالة الرأي الدولية
وكالة الصحافة المستقلة
وكالة الصدى نيوز
وكالة انباء الاعلام العراقي
وكالة خبر للانباء
وكالة رم للأنباء
وكالة صدى الاعلام
وكالة صدى العراق
وكالة نون الخبرية
وکالة العراق المرکزیة للأنباء
کتابات
کل العراق